|
|
||
|
|
ARAPÇA DERSLER |
|
|
HAZIRLIK DERSLERİ |
|
SAĞLIK
الدَّرْسُ
التاسِعُ - الصِّحَةُ
KONU: Vücudumuzu tanıyalım.
الموضوع: لِنَتَعَرَّفْ علىجِسْمِنَا
أيها الإخوةُ والأخوات،
السلامَ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتُهُ وبعد،
فإنّنا بَعدَ أنْ اِنْتَبَهْنَا إلى أهمِّيَّةِ اللغةِ العربيةِ، وَبَعْدَ
أنْ أعْرَبْنَا عن اِنْطِبَاعَاتِنَا حَوْلَ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ
الْحَدِيثِ الذي نَتْبَعُهُ فِي التّدْرِيسِ وَالدِّرَاسَةِ، نَبْدَءُ الآنَ
بِالدُّخُولِ إلى مَا نَحْتَاجُ إِلَيهِ من موْضُوعَاتٍ ثَقَافِيَّةٍ
وَاجٍتِمَاعِيَّةٍ. ومن أهمِّ هذه الموضوعاتِ، التَّعَرُّفُ على جِسْمِنا،
لِكَيْ نُمَهِّدَ السَّبِيلَ بذلِكَ إلى اكتسابِ معلوماتٍ وِقائِيَّةٍ
نُحافِظُ بِها على صِحَّتِنَا.
وَإِلَيْكُمُ الآنَ جُمَلاً مُعَدَّةً بِاللُّغَةِ التُّركِيَّةِ، تُعَبِّرُ
عَنْ حرصِنا على اكتساب المعرفةِ حولَ جِسْمِنا.
يجب علينا أن نتعرَّفَ على جِسمِنا.
لكي نتمكّن من رعايتِهِ وحمايَتِهِ.
لأنّه كما قيلَ في المثلِ: (الْوِقَايةُ خَيْرٌ مِنَ الْعِلاَجِ)
من واجباتِ الإنسانِ المثقّفِ أن تتوفّرَ لديهِ المعلوماتُ الصّحِّيةُ.
ولكن من أهمِّ واجباتِهِ أوّلاً أنّ يتعرَّفَ على جِسمِهِ.
إنّ الإنسانَ لا يستطيعُ أن يساعِدَ نفسَهُ قبلَ أن يتعرَّفَ على جسمِهِ.
لا يكفي أن تقتصِرَ معرفة الإنسانِ حول أعضاءِهِ فَحَسْبُ.
بل يحب عليه أن يتعرّفَ على نفسيَّتِهِ أيضًّا.
ينبغي أن يتأكّدَ من طبيعتِهِ.
هل أنّه هادئٌ أم عصبيٌّ؟
هل يتأثّرُ من الأحداثِ بسرعةٍ، أم يستقبِلُها بهدوءٍ؟
هل يعاني من مشكلةٍ نفسيةٍ أم هو خالٍ من جميعِ أنواعِ المركّباتِ؟
هل هو سعيدٌ أيضًا في الحين الذي يستغني عن غيرِهِ؟
إنّ الإنسانَ لا يتمكّنُ من معرفةِ هذه الأمورِ إلاّ بعد أن يتعرَّفَ على
جسمِهِ.
وطبعًا لا يتمكّنُ من مساعدةِ نفسِهِ إذا كانَ هو يجهلُ نفسَهَ.
إذًا هيَا بِنا نتعرّفُ على جسمِنا
إلىكم ينقسِمُ جسمُنا؟
ما هي الخليةُ؟
ما هو النسيجُ؟
ما اسمُ الأجهزة التي يتكوَّنُ منها جسمُ الإنسانِ؟
وهل نعرِفُ أسماءَ الأعضاءِ التي يتركَّبُ منها جِسْمُنا؟
CÜMLELERİN METNE DÖNÜŞTÜRÜLMÜŞ ŞEKLİ:
يجب علينا أن نتعرَّفَ على جِسمِنا. لكي نتمكّن من رعايتِهِ وحمايَتِهِ.
لأنّه كما قيلَ في المثلِ: (الوقايةُ خيرٌ من العلاجِ). من واجباتِ الإنسانِ
المثقّفِ أن تتوفّرَ لديهِ المعلوماتُ الصّحِّيةُ. ولكن من أهمِّ واجباتِهِ
أوّلاً أنّ يتعرَّفَ على جِسمِهِ. إنّ الإنسانَ لا يستطيعُ أن يساعِدَ نفسَهُ
قبلَ أن يتعرَّفَ على جسمِهِ. لا يكفي أن تقتصِرَ معرفة الإنسانِ حول
أعضاءِهِ فحسب. بل يحب عليه أن يتعرّفَ على نفسيَّتِهِ أيضًّا. ينبغي أن
يتأكّدَ من طبيعتِهِ. هل أنّه هادئٌ أم عصبيٌّ؟ هل يتأثّرُ من الأحداثِ
بسرعةٍ، أم يستقبِلُها بهدوءٍ؟ هل يعاني من مشكلةٍ نفسيةٍ أم هو خالٍ من
جميعِ أنواعِ المركّباتِ؟ هل هو سعيدٌ أيضًا في الحين الذي يستغني عن غيرِهِ؟
إنّ الإنسانَ لا يتمكّنُ من معرفةِ هذه الأمورِ إلاّ بعد أن يتعرَّفَ على
جسمِهِ. وطبعًا لا يتمكّنُ من مساعدةِ نفسِهِ إذا كانَ هو يجهلُ نفسَهَ. إذًا
هيَا بِنا نتعرّفُ على جسمِنا. إلىكم ينقسِمُ جسمُنا؟ ما هي الخليّةُ؟ ما هو
النسيجُ؟ ما اسمُ الأجهزة التي يتكوَّنُ منها جسمُ الإنسانِ؟ وهل نعرِفُ
أسماءَ الأعضاءِ التي يتركَّبُ منها جِسْمُنا؟
|